وتلك النغمة في داخلي , تلك الموسيقه الصاخبه , ذات الصراخ العالي والعوئ الجارح ,
تلك النغمة , لم تكن مجرد نغمه , كانت قصه , مسرحيه مدبلجه بنهاية مؤسفة ,!
تلك النغمة , تلك الفوضى , كانت بداخلي وحدي فقط , !
كانت تتضخم فيني كورم خبيث , ينتشر بسرعة متفاقمة فيه لأقصى درجات الألم ,
تلك النغمة , كانت لحضه خريفيه ماطره , لتكون بذالك المشهد الجآرح ,
تلك النغمة , لم تكن نغمه , بقدري ما كآنت تنطقها أصاله بــ "أسفه "
وتليهآ , بــ " شف لك غيري " ,
لتنتهي الحكآيه ,
بورقة خريف سآقطه ,!
وأسفه,!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق