الأربعاء، 20 أكتوبر 2010



الرجاء لعديمي الإحساس ,
عدم القرآءة,وملمست هذا الجرح,
هذا الجرح , لا يناسبكم ,
وكثرت الأصابع , تؤلمه ,!

الشعور بتبلد , لا أكثر ,!
من الصعب حقاً,الشعور بالأخر ,
أين كآن هذا الإحساس,
مريح  بنظراتك البارده , وبجرحك الحارق في جوفك ,
مريحة هذه المسرحية ,لاختنق مع كل عوده ,
لأنطوي بفراشي ,وأقلب هاتفي بحثاً عنك ,وأنام على صلاة التائبين ,!


أضحك , جرآحك تغني ,!


هناك تعليق واحد: